يقول سكوت لو: "التوجيه ميزة عظيمة: أن تتمكن من المساعدة في تطور الخريجين في حياتهم المهنية ورؤيتهم وهم يصيغون شخصياتهم".

وترتكز رؤية سكوت باعتباره موجها لإينا وغيرها من خريجي شل على تجربته. "أعتقد أنه يمكن أن يستغرق الأمر سنوات لمعرفة نفسك حقا. ويمكن أيضا أن تأخذ وقتا طويلا "للتعرف" على أي شركة بنفسك. إلا أنه من خلال التوجيه، أستطيع أن أساعد الآخرين في توجيه رحلتهم".

يعمل سكوت مع شل منذ 10 سنوات، ووظيفته الحالية هي مدير عقود ومشتريات الدولة، الاستكشاف، الفلبين. ويحمل سكوت، وهو أسترالي الجنسية، بكالوريوس في الآداب بتخصص في اللغة الإنجليزية من جامعة أستراليا الغربية.

يتضمن الدور اليومي الذي يضطلع به سكوت الكثير من التنوع ويعطيه الفرصة لأن تكون له مدخلات في الإدارات والفرق الأخرى: "يوفر هذا رؤية عن قرب لخريجي شل بطريقة ما، حيث يتخطى دوري في كثير من الأحيان تخصصي في العقود والمشتريات. كما أن الفرق الأخرى تتصل بي بشكل منتظم لأني خبير في الموضوع".

يبذل سكوت خلال يوم عمله جهدا كبيرا لتحديد أولويات الاجتماعات المباشرة مع إينا التي يوجهها. "يتمثل أحد التحديات للموجه في مقاومة إغراء التحول مباشرة إلى وضع الحل أو المشورة عندما يكون أفضل نهج بالفعل هو طرح أسئلة مفتوحة أو تأملية. حيث يساعد هذا على تطوير هذا النوع من الوعي والتأمل الذاتي الذي يمكن أن يجهز الخاضع للتوجيه للتعامل مع المعضلات أو المشاكل في المستقبل".

"فمن خلال انفتاح العقل تجاه هذا الأمر، يمكن أن تقود حياتك ككل - وحياتك المهنية بشكل خاص- في اتجاهات جديدة ومثيرة".

موجه شل سكوت لو في محادثة عارضة خلال تناول القهوة مع الخريجة إينا فيليسي مارجايا.

ويشير سكوت إلى أن هذا النهج قد ناسب بالتأكيد علاقة الموجه مع من يوجهه. "مثل كثير من الخريجين، صارعت إينا مع مفهوم" المهنية " والتوقعات حول ذلك: ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لها. وهنا يمكن للموجه إحداث مثل هذا الفارق: لكلا الطرفين حقا".

وتعتبر نصيحة سكوت الأكثر حيوية للخريجين في اغتنام الفرص لاكتساب خبرات جديدة والنمو الشخصي الذي يتماشى مع ما ترغب في القيام به.

وفيما يتعلق بإينا، يقول سكوت: "تتمتع بخلفية جيدة وتتسم بالواقعية مع قيم أسرية قوية وتتصرف بتواضع. كما أن لديها شعورا قويا بالمساهمة في الوطن وتحسين حياة الشعب الفلبيني من خلال الحصول على الطاقة النظيفة. وربما بسبب هذه الصفات قامت ببناء علاقات قوية مع فريقها وأصحاب المصلحة. لقد كان ملهما جدا لي رؤية هذا في شابة صغيرة.

"إلا أن العمل ليس كل شيء. فنحن نتحدث ونضحك بشكل منتظم حول الكرة الطائرة وغيرها من هواياتنا". ساعد وجود علاقة منفتحة تتسم بالثقة والصداقة على تعزيز الشراكة بين الموجه ومن يوجهه.

ويشجع سكوت الخريجين على التفكير في شل لمستقبلهم الوظيفي. "من خلال برنامج شل للخريجين، التقيت وعملت ووجهت خريجين، مثل إينا، أذهلوني بما يتمتعون به من رؤى وشجاعة وذكاء وصدق وقيادة وطاقة. وفي الواقع، ليس لدي شك أني قد أعمل لدى واحد منهم في يوم من الأيام!

"إذا كانت هذه الصفات تشبهك وأنت خريج. علاوة على أنك مصمم ومنفتح وذو شخصية، أحثك على النظر في أن يكون مستقبلك مع شركة شل".

موجه شل سكوت سكوت لو مع الخريجة إينا فيليسي مارجايا مشيرا إلى رسم تخطيطي على لوحة إعلانات

مساعدة الخريجين في مسيرتهم المهنية

يقول سكوت موجه إينا أنها تضع الأمور في نصابها الصحيح وتعزز ثقتها. اكتشف كيف ساعدها في تطوير مسيرتها المهنية.

اقرأ المزيد من إينا
سي يانج خريجة شل مع موجهتها تانيا لام، مدير التحسين المالي المستمر في شل

التنوع المهني والناس والمكافآت

لماذا تغادر مدير التمويل تانيا لام في شل سنغافورة عملها كل يوم بابتسامة على وجهها؟

اكتشف سبب ابتسامة تانيا
عمال من شل يسيرون عبر مسار أنابيب

تقدم للأمام: أن تكون موجها

اكتشف كيف يستفيد سايمون هوي مدير صيانة الموقع وتلميذته لولوة الصايغ شخصيا ومهنيا على حد سواء.

اقرأ قصة سايمون
يعمل راؤول بولين نائب رئيس الموارد البشرية في شل موجها في برنامج شل للخريجين

التعلُّم بينما تُعلِّم الآخرين

اكتشف كيف ساعد دور الموجه الذي اضطلع به راؤول نائب رئيس الموارد البشرية في شل في تحفيزه وتفعيل قدراته في عمله اليومي.

تجربة راؤول كموجه للخريجين

قد تكون كذلك مهتما بـ

الحياة في شل

قابل روادنا ومبدعينا ومغامرينا ومستكشفينا حول العالم واستلهم منهم. اكتشف قصصهم وتعرف عن قرب على الوظائف في شل.

إرشاد الخريجين في شل

وقد اغتنم هؤلاء الخريجون من ذوي الدافع الفرصة للحصول على الإرشاد، ما منحهم التوجيه للنمو الوظيفي.