يعمل راؤول بولين نائب مدير الموارد البشرية في شل موجها في برنامج شل للخريجين

"أستمتع بالعمل في قطاع مهم فعلا". هذا هو رأي راؤول بولين، أحد الموجهين في برنامج شل للخريجين. فهذا المجال يتعلق بالبشر والبلاد والأجيال القادمة".

يعمل راؤول بولين في شل منذ 15 عاما. وهو من هولندا ويحمل درجة الماجستير في الأعمال الدولية من جامعة ماستريخت، ويشغل حاليا منصب نائب رئيس الموارد البشرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وروسيا وبحر قزوين. ومقره مسقط، عُمان.

لا تزال دراسات راؤول الدولية المبكرة تؤثر على رؤيته. علمت منذ البداية أني أريد أن أعمل في بيئة وشركة دولية. وقد رأيت أن شل هي صاحب العمل الأعلى جودة في هذا الصدد. فالشركة تتمتع بتجربة دولية حقيقية. كما أن من قابلتهم في شل خلال مقابلاتي الشخصية وتقييماتي كانوا من
خلفيات متنوعة وأظهروا جميعا مهنية متميزة."

ويقول راؤول: "لا يزال تبني المنظور الدولي يساعدني في حل مشاكل الموارد البشرية وغيرها من المشاكل، وكذلك التعاون مع زملائي في جميع أنحاء العالم".

ويشير راؤول إلى أن دور التوجيه يساعده في عمله في العديد من الطرق: "فقد ساعدني فهمي لشركة شل باعتبارها صاحب عمل ذو صيت في تشكيل أسلوبي في التوجيه. فالتوجيه يتيح لي أن استمع إلى منضم جديد موهوب. وحيث أني أعمل في مجال الموارد البشرية، يساعدني أن أسمع عن هذا العالم وهذا العمل الذي أنا جزء منه فهو أمر يمنحني طاقة".

وفيما يخص ماهر البياتي الذي يوجهه، يقول راؤول : "كانت انطباعاتي الأولى أنه كان جيد الإعداد وفكَّر كثيرا في حياته المهنية وفرص تطوره الشخصي. ومن البداية حقق التوازن بين الطموح والتواضع. كما أنه منفتح على ردود الفعل وواقعي حول تطوره. وإذا استمر هكذا، سوف يقطع شوطا طويلا مع شل. ونظرا لخلفيته أرى رغبة متزايدة للتفكير فيما وراء الموارد البشرية ورؤية الأعمال الديناميكية والمهمة التي نحن جزء منها".

"لقد كانت نصيحتي الرئيسية إلى ماهر هي معرفة أكبر قدر ممكن عن أعمالنا".

لا تزال فرصة المسار المهني والتنوع في شل من المحفزات المهنية الهامة بالنسبة إلى راؤول شخصيا، وكذلك بالنسبة إلى دوره كموجه. "توفر شل الكثير من الخيارات. يمكنك دائما الحصول على المشورة والتدريب إذا طلبت. وقد كان التنوع في الأدوار التي توليتها هائلا".

ففي حين أن "الانفتاح على التعلم" و"المرونة في التعامل مع التعقيدات" من الصفات الهامة للراغبين في برنامج شل للخريجين، يقدر راؤول "الشمولية" بشكل خاص. "ربما تكون وجهة نظري دولية، ولكني أعتقد اعتقادا قويا أنه ينبغي على المرء أن يستمتع بالعمل مع من يحلون المشاكل بطريقة مختلفة والتفكير بشكل مختلف لنفسك. إذا كنت شاملا، سيتبع ذلك الصفتان الأولى والثانية.

"أشجع أي خريج، ولا سيما من لديهم هذه الصفات، للتفكير في الانضمام إلى برنامج شل للخريجين. فقد يفتح هذا الباب أمام وظيفة على المستوى الدولي".

سي يانج خريجة شل مع موجهتها تانيا لام، مدير التحسين المالي المستمر في شل

التنوع المهني والناس والمكافآت

لماذا تغادر مدير التمويل تانيا لام في شل سنغافورة عملها كل يوم بابتسامة على وجهها؟

اكتشف سبب ابتسامة تانيا
عمال من شل يسيرون عبر مسار أنابيب

تقدم للأمام: أن تكون موجها

اكتشف كيف يستفيد سايمون هوي مدير صيانة الموقع وتلميذته لولوة الصايغ شخصيا ومهنيا على حد سواء.

اقرأ قصة سايمون
موجه شل سكوت لو مع الخريجة إينا فيليسي مارجايا ينظران إلى شاشة كمبيوتر

الارتقاء بوظائف الخريجين لاتجاهات مثيرة

يزود سكوت تلميذته إينا بنصائح للمساعدة في توجيه وتطوير مسيرتها المهنية. اقرأ قصة سكوت حول توجيهه لإينا.

تعرف على المزيد عن التوجيه في شل

قد تكون كذلك مهتما بـ

الحياة في شل

قابل روادنا ومبدعينا ومغامرينا ومستكشفينا حول العالم واستلهم منهم. اكتشف قصصهم وتعرف عن قرب على الوظائف في شل.

إرشاد الخريجين في شل

وقد اغتنم هؤلاء الخريجون من ذوي الدافع الفرصة للحصول على الإرشاد، ما منحهم التوجيه للنمو الوظيفي.