Jump menu

Main content |  back to top

إننا نبحث عن أساليب لتزويد عملائنا بمنتجات أكثر نظافة فمثلاً إزالة الكبريت والتمكن من استخدام الفحم الأكثر نظافة واحتجاز الجسيمات المسببة للتلوث من الوقود بأنواعه.

استحواذ وتخزين ثاني أكسيد الكربون

مع أنه لا توجد وصفة سحرية للقضاء على خطر الاحتباس الحراري في العالم فلقد تم اكتشاف تقنية تُعد من أكثر التقنيات المبشرة بالخير لتخفيض الانبعاثات العالمية للغازات بسرعة ألا وهي استحواذ وتخزين ثاني أكسيد الكربون (CCS).

 والفكرة بسيطة إذ أن استحواذ ثاني اكسيد الكربون من محطات الطاقة ومعامل التكرير، على سبيل المثال وتخزينه بكيفية آمنة تحت الأرض. ويتم حالياً استخدام هذه التقنيات لاستحواذ وتخزين ثاني اكسيد الكربون (وتتضمن الاستحواذ والنقل وإعادة الحقن والتخزين تحت الأرض). 

 ومع وجود تنوع كبير في التغيرات الجيولوجية بأنحاء العالم لازال هناك عدد من التحديات الفنية للتأكد من تخزين ثاني اكسيد الكربون تحت الأرض بكيفية آمنة وعلى نطاق كبير ولفترة طويلة. ولقد اشتركنا في عدد من المشاريع التجريبية بأنحاء العالم لتعزيز تكنولوجيا استحواذ وتخزين ثاني اكسيد الكربون.

  وبالإضافة إلى تخزين ثاني أكسيد الكربون، اكتشفنا أيضاً استخدامات أخرى لهذا الغاز: فعلى سبيل المثال، يقوم معمل تكرير شل في روتردام بتجميع نحو 400.000 طن سنوياً من ثاني اكسيد الكربون النقي ونقله  في أنابيب إلى المشاتل الخضراء الهولندية لتعزيز نمو الخضروات مع نقل كمية أصغر عن طريق الشاحنات إلى صناعة المشروبات الخفيفة.

استخدام الكبريت

يجري استخلاص المزيد من الكبريت من الزيت والغاز لانتاج أنواع وقود أكثر نظافة لاستخدامها في وسائل النقل وللحد من إنبعاث ثاني اكسيد الكبريت في الجو.  ولاستخدام الكبريت بطريقة جيدة قمنا بإبتكار جهاز تعديل الأسفلت SEAM، حيث أصبحت سطوح الطرق أكثر تحملاً عن طريق استخدام كريات الكبريت مع الأسفلت البيتوميني.

ولقد ابتكرنا أيضاً خرسانة الكبريت التي هي أكثر صلابة عن أنواع الخرسانة من الأنواع التقليدية ويمكن أن تتحمل الأجواء الحامضية والملحية مما يجعل هذا النوع من الخرسانة الكبريتية ممتاز لحوائط الدفاع البحري وأشغال المياه. كما أنها تولد أيضاً إنبعاثات أقل لثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 30-50% إذا قورنت بتلك الخاصة بالإنتاج التقليدي للخرسانة.

تحويل الفحم إلى غاز

يعتبر الفحم من أرخص أنواع الوقود الأحفوري وأكثرها توفراً في العالم. ولكن عند حرقه تنبعث غازات الدفيئة الزجاجية ومعادن ثقيلة سامة والكبريت وهو سبب رئيسي لسقوط الأمطار الحامضية. وبفضل تقنياتنا نستطيع الآن تحويل أي فحم فعلياً - حتى اسوأ أنواع الفحم وأكثرها شوائباً - إلى غاز اصطناعي وهو خليط من الهيدروجين وأول أكسيد الكربون حيث يحترق بنفس نظافة احتراق الغاز الطبيعي.

Page Tools