Jump menu

Main content |  back to top

عودة لعام 1937، شهدت المجموعة في السلطنة مولد نهضة عمان وأتيحت لها الفرصة لتصبح مشاركاً نشطاً في تنميتها من مراحل إكتشاف النفط الأولية من خلال إرتباط المجموعة وشراكتها مع الحكومة العمانية في تنمية نفط السلطنة، حيث تمتلك شركة شل 34% من الأسهم وحتى يومنا هذا.

1958

وفي قطاع تسويق النفط في سلطنة عمان تم منح مجموعة شل حقوق الإمتياز في عام 1958. وكشركة (Shell SEA) الشركة الرائدة لأسواق شل عمان (ش.م.م) فقد عملت من خلال وكيل محلي. وبدأت عمليات التشغيل بالتجزئة في وقت كانت فيه البنية التحتية في أدنى مستوياتها وكانت السيارات أقل. وكانت براميل النفط تجلب للسلطنة عن طريق البحر ويتم نقلها بقوارب خشبية محلية الصنع ودحرجتها على الشاطئ وتخزينها في مستودع يتم منه توزيعها. كان سوق المنتجات النفطية صغيراً جداً وكان المستهلكون الرئيسون هم القوات المسلحة وشركة النفط.

1970

عند تسلم جلالة السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في عام 1970، بدأت السلطنة عملية تطور سريعة. في ذلك العام تم منح شركة شل إمتيازياً لأعمالها الخاصة بالبيع بالتجزئة الذي بدأ عملياته تحت اسم أسواق شل (عمان) المحدودة.

إن سوق تطوير وتصنيع وتسويق الوقود وزيوت التشحيم يعتبر سوقاً عالي التخصص تسلمت فيه شل دور الريادة على مستوى العالم. وفي السلطنة تطور عمل الشركة التجاري إلى أن وصلت إلى موقعها المتميز الحالي في كل قطاعات التسويق، وبيع الوقود بالتجزئة لعامة الناس عن طريق محطات خدمة مملوكة من قبل افراد، وبيع الوقود مباشرة للحكومة والشركات التجارية ومستهلكي وقود الطائرات ، بالاضافة الى المبيعات من المنتجات من غير الوقود كالزيوت وزيوت التشحيم.

1984

في عام 1984 بدأت مجموعة شل مشروعاً مشتركاً مع شركاء محليين لخلط زيوت التشحيم في السلطنة. تشكلت شركة زيوت التشحيم بنسبة مشاركة محلية بلغت 45% بالإضافة إلى شركات مجموعة شل. تم إنشاء مصنع خلط ومزج الزيوت في عام 1985 في ميناء الفحل على أرض استأجرت من الحكومة وبدأت العمليات بالكامل في عام 1986.

ويعزى النجاح اللاحق لشركة زيوت التشحيم العمانية لعاملين رئيسيين. الأول، ان المصنع الذي صمم وشيد بخبرة خبراء من مجموعة شل قد أثبت نجاحه وامكانية الاعتماد عليه. الثاني حصول شركة زيوت تشحيم عمان على مدخل مع العلامة التجارية لشركة شل وتركيبات  شل العالمية وقدرتها على بيع منتجاتها من خلال مرافق وشبكة " أسواق شل" وتصدرها الى شركات مجموعة شل الأخرى خارج عمان.

1996

في يناير 1996 وكهدية للسلطنة في مناسبة عيدها الوطني الخامس والعشرين بدأت مجموعة شل مشروعها "انطلاقة" بتمويل مبدئي لمدة خمس سنوات يتجدد سنوياً منذ ذلك الحين. وبالإضافة إلى كون هذا المشروع مساعداً للعمانيين الشباب- الاستثمار الأساسي للشركة- فإنه سوف يسهم في تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني ويظهر مدى إلتزام شل تجاه السلطنة.

وتمشياً مع سياسة الحكومة يتم التدريب باللغتين العربية والإنجليزية في معاهد متخصصة معترف بها للتدريب في إطار التخطيط الإداري والملكية في مشروع "انطلاقة". وسوف يتعلم المتدربون كيفية إعداد خطة عمل متكاملة وإعداد دراسات الجدوى لمشروعهم بناءاً على بحوث السوق العملية. وحتى الآن استفاد 390 خريجاً منهم 75 بدأوا أعمالهم التجارية الخاصة بهم وبعضهم وفر وظائف لعمانيين آخرين.

واليوم فإن برنامج إنطلاقة معترف به من بين أفضل المبادرات التي يقودها القطاع الخاص تجاه التنوع والتعمين. وقد بدأت الحكومة مؤخراً برنامج سند الذي يهدف إلى تقديم قروض مرنة لصغار المستثمرين لمساعدتهم على بدء مشروعاتهم التجارية وهو التحدي الذي صادف سابقاً عدة عمانيين شباب يطمحون في الحصول على رأس المال المطلوب لبدء مشروعاتهم التي يحلمون بها بعد تخرجهم بنجاح من برنامج إنطلاقة.

ومع إنشاء سوق مسقط للأوراق المالية بدأت الحكومة العمانية في تقديم عدة حوافز لتشجيع تعويم الشركات الخاصة، لكي يحصل العمانيون على الفوائد من الفرص التي توفرها المشروعات في تطوير البنيةالاساسية المطلوبة في السلطنة.

وبينما تستمر أسواق شل ومشروعاتها المشتركة في تحقيق نتائج مالية مشجعة بأكثر من 136 مليون ريال عماني إجمالي المبيعات و4.4 مليون أرباح في عام 1996، قررت مجموعة شل تعويم الشركة لتصبح أول شركة أجنبية في السلطنة تقوم بتعويم أسهمها في سوق مسقط للأوراق المالية.

1997

وبناءاً عليه تم إنشاء شركة شل العمانية للتسويق في أغسطس 1997 كشركة  عمانية مساهمة عامة. وقد كانت الإستجابة جيدة حيث كانت المشاركة في الاكتتاب العام البالغ نسبة أسهمها 40% أكثر من 32 مرة مما دفع بوزارة التجارة والصناعة إلى استنباط طريقة معينة لتوزيع الأسهم. اليوم هنالك أكثر من 7000 مساهماً يمثلون شريحة واسعة من القطاعات المختلفة للإقتصاد ومن المؤسسات المالية وصناديق التقاعد إلى صغار المستثمرين من الأفراد.

في كل من عام 1999 وعام 2000 احرزت شركة شل العمانية المركز الاول في مسح لأكبر شركات السلطنة أجرته مجلة OER وهي مجلة محلية للاعمال. أيضاً تم إنتخاب الشركة كالشركة الأولى في مسح لأفضل الممارسات التي نشرت في يناير 2001 من قبل BT اليوم وهي مجلة رائدة أخرى تصدر في السلطنة.

قررت شركة شل العمانية للتسويق التوقع والاستجابة بسرعة لظروف السوق حيث تتغير متطلبات الزبائن عبر السلطنة. ولهذا تطورت محطات الخدمة بإستمرار وقد جاء التوسع السريع لمحلات سلكت المحلات الأولى في السلطنة التي تعمل طوال 24 ساعة متواصلة. أيضا شملت الإضافات الأخرى إدخال بطاقات شل- نظام شراء الوقود بالبطاقات الإلكترونية للزبائن التجاريين  وتجربة توزيع البنزين الخالي من الرصاص للحفاظ على البيئة.

وتعتبر الصحة والسلامة والبيئة من بين الإهتمامات الأساسية ومحور الإهتمام في كل مجالات عمليات الشركة. وقد ركزت الشركة منذ تأسيسها على إدارة البيئة مع جني الفوائد ودعم المبادرات الإجتماعية كإطار تنمية مستدامة مما قوى اهتمامها بالحفاظ على معايير بيئية عالية.

لقد تطور هذا التركيز على البيئة في شركة شل العمانية وفقا للمبادئ المحلية والعالمية. وقد اتبعت الشركة معايير عالمية صارمة لضمان تطبيق أحدث التقنيات في الإدارة البيئية، نتيجة تبني أدوات إدارية وفنية للمساعدة في تجنب أي آثار ضارة على بيئتنا. وتنبع هذه الاستراتيجية من حقيقة أنه لا يمكن حماية البيئة من خلال التشريعات والسياسات الداخلية وبالأنشطة المرتبطة مع تنظيف البيئة بعد الكوارث البيئية فقط ولكن أيضاً من خلال تقليل أي أثر تخلفه عمليات الشركة على البيئة. لهذا فإن إدارة المخاطر البيئية هي جزء من الأدوات الوقائية المستخدمة لضمان استخدام رأس المال المنفق بأفضل صورة فيما يتعلق بالمخاطر البيئية.

إن اسهام شل العمانية في الحفاظ على البيئة قد تمت إدارته من خلال الطرق الإدارية. وقد وضعت الشركة مسئولية أساسيةعلى عاتق المسئولين الكبار لتحقيق أهداف بيئية معينة، كما أنها تضع حماية البيئة في أعلى مراتب جدول اعمالها. بالإضافة إلى أن الشركة لا تقيم أداءها على الأرباح فقط ولكن تأخذ في الحسبان ما إذا كانت أهداف الحفاظ على البيئة قد تم تحقيقها بنجاح.

لقد شاركت الشركة في عدة مبادرات لإستكشاف طرق تقديم خدمات الكترونية مدعومة للزبائن. ففي اكتوبر 2000 تم أطلاق موقع شركة شل على الإنترنت وهي أولى شركات شل في الشرق الأوسط وجنوب آسيا التي تتخذ لها موقعاً على الإنترنت.

والهدف من الموقع ليس فقط أن يكون شيقاً وتعليمياً ولكن ليوفر للعملاء منبراً للاتصال المباشر والسهل مع الشركة. وليمكنهم مثلاً من طلب بطاقات الشراء ومراجعة أرصدتهم على الشاشة. وحالياً هنالك محاولة تسمح بطلب منتجات أخرى عن طريق الإنترنت.